التلوث وطرق التحكم بالملوثات الصناعية
الملخص
الخلاصة
تم استعراض التلوث بمفهومه العام وأثاره على صحة الإنسان والمحيط والموجودات وتم استعراض أنواع الملوثات في البيئات المختلفة حيث استعرض البحث التلوث الهوائي والمائي والبحري والتلوث الضوضائي والتلوث الإشعاعي... الخ. وقد ذكرنا المعالجات لكل حالة وقد أفردنا فصلاً خاصاً بالتلوث الصناعي لأهميته في الوقت الحاضر ولكون وزارتنا هي المعنية في المجال الصناعي وتم إضافة فصل خاص لمعالجة النفايات الصلبة وكذلك أفردنا فصلاً خاصة لمعالجة المياه بأنواعها وتم تدعيم البحث بالجداول ووسائل الإيضاح والصور.
مفتاح: Pollution
المقدمة
ان البحث الموسوم (التلوث وطرق التحكم بالمكونات الصناعية) والذي تم إجراؤه ضمن الخطة البحثية للشركة العامة لصناعة البطاريات لعام 2011 ويعتبر من البحوث المهمة بمجال التلوث العام والبيئي وتم فيه توضيح كافة التفاصيل المهمة مع تفصيل كل نوع من أنواع التلوث وذكر أسبابه ومصادره ومعالجاته متوخين الفائدة لشركتنا ولشركات القطاع الصناعي لكون معظم الملوثات ناتجة من النشاط الصناعي الذي غير الكثير من النظام البيئي الطبيعي للكرة الأرضية والذي أدى الى كوارث طبيعية مثل طبقة الأوزون او انقراض كائنات حية او حصول نمو غير طبيعي لأخرى وهذه المساهمة البسيطة نحاول ان نسلط الضوء الى تلك الملوثات لغرض تجنبها وحماية الإنسان والبيئة منها.
المناقشة والاستنتاج
ان الغاية الرئيسة من هذا البحث هو معرفة التلوث وأثاره على الموجودات الحية على سطح الأرض والتي هي مستمرة لخدمة الإنسان وان تأثر هذه الموجودات يؤدي الى تأثر الإنسان مما يؤدي الى الضرر على الصحة العامة وصحة الإنسان وبالتالي انخفاض وتدنى إنتاجيته وإبداعه وكذلك يؤدي التلوث الى تخريب البيئة الطبيعية واختلال بالتوازن البيئي مما يؤدي الى حدوث كوارث طبيعية او مشاكل بيئية عويصة لذا فان الحاجة ماسة لتطبيق المعالجات والمكافحة لهذا التلوث وقد أكدنا على التلوث الصناعي لكون شركات الوزارة وبضمنها شركتنا هي صناعية ونقترح ما يلي:
1- الاهتمام الجدي من قبل وزارة البيئة بالمشاكل المطروحة في البحث وإيجاد الحلول لها.
2- أنشاء المشاريع البيئية على مستوى القطر وان تقوم وزارة البيئة بهذا الموضوع بالتنسيق مع الوزارات الأخرى.
3- قيام وزارة الصناعة بمراقبة شركاتها من اجل الجدية في تطبيق المعالجات البيئية ورصد المبالغ للشركات لإقامة المشاريع البيئية.
4- تنمية الوعي لدى المواطن لأهمية البيئة وذلك من خلال أقامت الدورات ووسائل الإيضاح والملصقات.
5- تفعيل قانون حماية البيئة وتطبيق العقوبات بحق المخالفين وعدم التساهل معهم.
المصادر
1- المهندس محمد السيد أرناؤوط / الإنسان وتلوث البيئة / طبعة ثانية، مكتبة الأسرة 2000 م.
2- الدكتور حسن أحمد شحاته / التلوث البيئي فيروس العصر / طبعة أولى ، دار النهضة العربية ، 1998م.
معرّف المصادر الموحد
http://www.iiir-mim.gov.iq/xmlui/handle/123456789/632حاويات
- البحوث [683]

