| الملخص | الخلاصة
استخدامت طريقة التقطير بالبخار لأوراق نبات الآس Myrtus communisاذ تراوحت نسبة الزيت 0.9% لكل 100غرام من الوزن الجاف للأوراق. وقد أثبتت فعالية الزيت ضد عدد من الأحياء المجهرية المستخدمة في التجربة وكانت الخمائر اكثر حساسية وتأثرا من البكتريا خصوصا خميرة Saccharomyces cerevisiae اذ سجلت اكبر منطقة تثبيط للنمو بواقع 30 ملم بينما سجلت اصغر منطقة تثبيط للنمو ضد بكتريا klesiella pneumonia بواقع 11ملم. قيس التركيز المثبط الادنى MIC وكان تركيز 0.125 ضد خميرة S.cerevisiae وبكتريا Bacillus subtilus و B.licheniforms كما قيس التركيز القاتل الادنى MBC وكان افضل تركيز هو 0.25 ضد خميرة S.cerevisiae وخميرة Candida albicans ثم تليها B. subtilis .
Key word : Myrtus communis ,Extraction,SHSZ
المقدمة
نبات الآس عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة تنمو غالبا في الاماكن الرطبة والظلية ، الجزء المستخدم منه الاوراق والبذور والازهار والجذور ويعرف الآس باسماء اخرى مثل حمبلاس،مرسين،ريحان ولكن ليس بالريحان المعروف بالعراق ويعرف علميا Myrtus communis ،يستعمل الآس كمقبل ومشهي ومقوي وقاطع للنزيف ومطهر للمجاري التنفسية والقصبات الهوائية وكذللك لتكثيف الشعر وتطويله وتسويده ،وكمادة قابضة Astringent وكمادة منشطة ومقوية Tonic وله تاثير مخفف ضد اعراض البرد والانفلونزا وعلاج مشاكل الجهاز التنفسي،كما يستخدم زيت الآس كمطهر للجروح السطحية ويدخل في بعض الصناعات التجميلية والغذائية مثل صناعة المطيبات ، اذ اثبتت فعاليته المحفزة لجهاز المناعة وفي التهابات البلعوم Sore throats الناتجة من اصابات بكتريا KlebsiellaوStaph وخميرة Candida وفي علاج الصدفية وعلاج مرض الدوالي ووجد له تاثير فعال في معالجة امراض القلب.Al-Zohyri et al 1985))
الجزء العملي
حصل على نبات الآس من الاسواق المحلية اذ اخذت الاجزاء النباتية كافة وجففت في مكان معتم بدرجة حرارة الغرفة ولعدة ايام بعدها طحنت جيدا ووزنت كمية 100 غم ووضعت بالدورق الخاص بجهاز الكلافنجر سعة 1 لتر وغمرت بالماء وبدأت عملية الاستخلاص في درجة الغليان لمدة ثلاث ساعات جمع الزيت في انبوبة زجاجية معتمة وغلقت باحكام ووضعت في الثلاجة بدرجة 4ْم لحين الاستخدام.
استخدمت مايكروبات ممرضة للانسان لغرض معرفة مدى تاثير المستخلص النباتي على نموها خارج الجسم الحي in vitroوهي :- klesiellaو Saccharomycesو Candidaو Bacillus.وقيس الحد الادنى المثبط MIC والحد الادنى القاتل MBC وباستخدام طريقة التخافيف.
النتائج والمناقشة
استخدمت طريقة التقطير البخاري لاستخلاص زيت الآس باعتبارها طريقة اقتصادية واكثر شيوعا ومستخدمة بشكل كبير للاغراض التجارية في مختلف انحاء العالم، اذ ان هذه الطريقة ذات كلفة قليلة من الناحية الاقتصادية ولا تستخدم فيها المذيبات العضوية ذات الكلفة العالية كما لاتحتاج الى استخدام سوى معدات واجهزة بسيطة نسبيا ومتوفرة وذات انتاجية مقبولة من ناحية المردود الاقتصادي بلغت نسبة الزيت المستخلص بهذه الطريقة 0.9% لكل 100 غم من الوزن الجاف للاوراق و تتراوح نسبة الزيت المستخلص للاوراق مابين (0.33-0.74) وحسب مااورده Pereira وجماعته عام 2009 تبعا لنوع النبات وظروف النمو ووقت الحصاد وهناك عديد من الطرق الحديثة والمتقدمة للاستخلاص والتي تتميز بانتاجيتها العالية مثل طريقةSuper critical fluid extraction(SFE) والتي تستخدم الغاز (عادة يستخدم غاز CO2) والضغط الا ان هذه الطريقة مازالت مكلفة اقتصاديا.
وجد ان لمستخلص زيت الآس تاثير مايكروبايولوجي واضح من خلال استخدام تقنية تثبيط نمو عدد من الاحياء المجهرية الممرضة للانسان خارج الجسم الحيin vitro ومن خلال استخدام اوساط زرعية خاصة لكل نوع من الاحياء . فقد وجد ان للتركيز الخام الذي حضر(بدون تخفيف) تاثيراً واضحاً على نمو جميع الاحياء المجهرية التي استخدمت في التجربة وكانت الخمائر اكثر حساسية وتاثراً من البكتريا خصوصا خميرة S.cerevisiae اذ سجلت اكبر منطقة تثبيط للنمو بواقع 30 ملم بينما سجلت اصغر منطقة تثبيط للنمو ضد بكتريا Klebsiella بواقع 11ملم كما في جدول رقم (1). اما ادنى تركيز مثبط (MIC) سجل هو0.125 ضد خميرة S.cerevisiae وبكتريا B. subtilis وبكتريا B.licheniforms ،اما التركيز القاتل الادنى (MBC) فهو0.25 و اقل تركيز قاتل سجل ضد خميرة S.cerevisiae وخميرة C.albicans ثم تليها B. subtilis وبكتريا E.coli كما في الجدول رقم (2). وهذه النتائج مقاربة من النتائج التي توصل اليها عدة باحثين من مختلف انحاء العالم فقد بين Rasooli وجماعته عام (2002) .ان لزيت الآس فعالية مضادة للمكروبات خصوصا ضد الفطريات (ومنها الخمائر) اكبر من الفعالية المضادة للبكتريا وبنسبة مضاعفة تقريبا و سجلت اكبر منطقة تثبيط لخميرة S.cerevisiae بواقع 28 ملم وبكتريا B. subtilis بواقع 15 ملم كما بين ان هناك انواعاً من البكتريا لم تتاثر نهائيا بزيت الآس وكانت مقاومة له مثل بكترياStreptococcus fecalis وبكتريا Pseudomonas aeruginosa . اذ ان هذه الانواع من البكتريا التي تتميز بوجود وسائل دفاعية قوية تحمي نفسها ضد العديد من المضادات الحياتية او المواد البايولوجية الاخرى . من جهة اخرى اثبت Zanet وجماعته عام (2010) ان لزيت الآس تاثيرا مضادا لبكتريا السل Mycobacterium tuberculosis . ان الاختلاف الملاحظ في حساسية مختلف الاحياء المجهرية المستخدمة ضمن هذه التجربة ضد الزيت المستخلص يعود الى وجود عديد من المركبات الكيميائية المختلفة ذات الخصائص المضادة لنمو الاحياء المجهرية وهذا يتضح من خلال اختلاف تجارب وردود افعال مختلف السلالات المايكروبية لزيت الآس، وقد اثبت Zanet وجماعته عام (2010) ان التاثير المضاد للمايكروبات الناتج عن الزيت يعود لوجود مركبات 1.8 pinene, limonene, cineole بالدرجة الاساس. تبين من نتائج تحليل HPLC الشكل (1) مدى التطابق مع النموذج القياسي ووجود تشابه كبير بين القمم الموضحة بالشكل الذي يدل على ان وجود نفس المركبات الكيميائية الموجودة في الزيت المحضر مع نموذج الزيت القياسي.
جدول رقم(1) تاثير تراكيز مختلفة من زيت الاس على نموعدد من الاحياء المجهرية
الاحياء المجهرية حجم الزيت المخفف/ مل
1 0.5 0.25 0.125
قطر تثبيط النمو مقاسة بالملمتر
E.Coli 15* 14 13 11
K.Pneumonia 11 9 ¬¬¬_ _
B.subtilis 17 15 11 10
B.lichenformis 24 19 14 12
C.albicans 24 22 16 13
S.Cerevisiae 30 23 14 12
جدول رقم (2) تقدير التركيز المثبط الادنى والتركيز القاتل الادنى لزيت الاس لعدد من الاحياء المجهرية
الاحياء المجهرية حجم زيت الآس (مل)
1 0.5 0.25 o.125
E.Coli
MBC/MIC +/+ +/+ -/+ -/-
K.Pneumonia
MBC/MIC +/+ -/- -/- -/-
B.subtilis
MBC/MIC +/+ +/+ +/+ -/+
B.lichenformis
MBC/MIC +/+ +/+ +/+ -/+
C.albicans
MBC/MIC +/+ +/+ +/+ -/+
S.Cerevisiae
MBC/MIC +/+ +/+ +/+ -/+
+ تركيز مؤثر - تركيز غير مؤثر
المصادر
1- AL-Zohyri,A.M.,AL-Jebory,A.A. and Jawad,A.L.(1985).
Cardiovascular and antimicrobial effect of myrtus communics. J.pharmac V.77 P.233-253.
2 - Pereia,P.C,Cebola,M.Jand Bernardo-Gill,G.(2009).Evalution of the Yields and Cmposition of Essential Oil from Portuguese Myrtle (Myrtus comunuis L.) through the Vegetative Cycle .Molecules V.14.3094-3105. | en_US |